تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة من (هونغ جون) في سنغافورة:المعلمة السامية الحبيبة وفريق العمل الرائع في "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، أتقدم إليكم بامتناني وشكري الصادقين لكم ولفريقكم العظيم على كل تضحياتكم في السمو بوعي البشرية بالمحبة واللطف من خلال مجموعة متنوعة من البرامج المنيرة – لا سيما برنامج "بين المعلمة والتلاميذ"، و"السلسلة متعددة الأجزاء عن النبوءات القديمة بشأن كوكبنا"، وغيرها الكثير.وقد أثار عرض النبوءة الجزء 375: "أيقظوا الحب الحقيقي مع المخلّص لإذابة الكارثة"، المستند إلى الرؤية الداخلية للدكتور (موريس سكلار) عام 2018 عن المحكمة السماوية، أثار مشاعر عميقة في داخلي. وقد تأثرتُ بشدة، وشعرتُ بألم يعتصر قلبي وانهمار لا إرادي للدموع أثناء مشاهدتي هذه الحلقة المقدسة. وكانت الرؤى الداخلية التي شاركها مختلف التلاميذ - والتي شهدت المعاناة والألم الهائلين اللذين تحملتهما معلمتنا العزيزة وربنا يسوع-المعلم في حمل الكارما الجماعية للبشرية - كانت مؤلمة للغاية. إن رؤية تكرار معاناة السيد المسيح قبل 2,000 عام، كما صُوّرت في الحزن السماوي على الرحيل المبكر لأمنا الأرض المجيدة، ملأتني بحزن عميق.كما أن رؤية المعلم يسوع المسيح وهو يحمل الصليب الخشبي الكبير ويترك خلفه آثار أقدام مضرجة بالدماء، ومفجوعاً من الأسى والعذاب، ثم ينهار من الإعياء على العرش السماوي، زادت من آلام قلبي. وكان منظر جروح صلب المعلم يسوع المسيح المقدسة وهي تنزف بغزارة كان مؤثراً للغاية حتى أنني بكيتُ مرة أخرى من شدة الألم والحزن والأسى. وصرختُ من أعماق قلبي: "أرجوكم، أرجوكم، لا مزيد من هذه اللحظات اللاإنسانية للمعلمة ابداً! أيها البشر، أرجوكم أن تصحوا من سباتكم العميق — واعتمدوا نمط العيش الخضري النبيل والمُحِب، وتوقفوا عن خلق المزيد من الكارما التي يتعين على المعلمة أن تتحملها عنا جميعاً. عسى أن يزهر العالم الخضري، عالم السلام دون تأخر، جالباً موجات من التوفيق والنِعَم السماويين، حتى تبتهج المعلمة في فرح متألق، وتنعم بسكينة سامية وسعادة تامة دائماً".وتتدفق المشاعر داخلي، وتترقرق الدموع مجدداً وأنا أكتب. أيتها المعلمة الحبيبة، نحبكِ بعمق وإلى الأبد. ونتعهد بأن نمارس التأمل بإخلاص واجتهاد أكبر بطريقة (كوان يين) وأن نسعى بجدٍ أكثر كي نكون تلاميذ أفضل - أكثر وعياً ومحبةً واستحقاقاً ونبلاً ورحمةً، وألا نضيف أبداً إلى أعباء المعلمة. عسى أن تكون محبة الله اللامحدودة وبركاته وحمايته دائماً مع معلمتنا العزيزة - دائماً وإلى الأبد. مع فائق المحبة والتبجيل والإخلاص الراسخ، تلميذك إلى الأبد، (هونغ جون) من سنغافورةالأخ المخلص (هونغ جون)، شكراً لك على مشاركتنا مشاعرك الصادقة التي تعكس أعمق محبة نحملها نحن التلاميذ لمعلمتنا الحبيبة. ونصلي يومياً من أجل عافية المعلمة، ونعيش في امتنان عميق لبركاتها ومحبتها. عسى أن يجلب نور الله لك ولشعب سنغافورة المُحب راحةً وسكينةً لا حدود لهما على دربكم النبيل في هذه الحياة. في السلام الكوني، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة بعض الكلمات المواسية لك: "الأخ التقيّ (هونغ جون)، كان الرب يسوع المسيح يعلم مسبقاً ثمن تحرير البشر، ولكن بسبب حبه الهائل وغير المشروط، كان على استعداد للنزول إلى هذا العالم المليء بالألم ليجلب المزيد من البركة مقابل الألم، لينقذ كل من يستطيع، من خلال تحمل عبء الكارما الثقيل، إذا ما آمنوا به. أرجوك لا تتألم هكذا باستعادة الماضي. سيكون المستقبل مشرقاً وسعيداً! إننا محبة. فكن مفعماً بالفرح، وتذكر الله دائماً، واعلم أنني أحبك إلى الأبد، وأننا سنكون معاً مدى الزمن. وركّز على هذا، لا على الماضي. عسى أن تنعم وسنغافورة البهية بالتألق بإشراقٍ، وأن تدافعا عن العيش الخضري الرحيم. عناق كبير، ومحبة فائقة"











