تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة العربية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (إنجي) في مصر:أقدم أسمى تحياتي إلى المعلمة الموقرة، المعلمة السامية تشينغ هاي، المحبوبة من سائر المخلوقات. لطالما كانت محبتك الصادقة أفضل رفيق لي في أحلك الأوقات. في يوم من الأيام، كان من العسير علي ممارسة التأمل، لكنني قررت ممارسة تأمل «كوان يين»، وأتذكر دائمًا ما قلته في إحدى محاضراتك: «تأمل أولاً؛ وكل ما سوى ذلك سيأتي من تلقاء نفسه» بعد خمس دقائق من التأمل، سمعت صوت فرد من أمة الطيور يغني بشكل جميل ْ ويحلق حول المنزل. كان ذلك حقيقياً، وكان الجميع يسمعه. في تلك اللحظة، شعرت أنه هبة جميلة من الله، ومن معلمتي، ومن الرب يسوع، وتأثرت بشدة حتى اغرورقت عيناي بالدموع، وشكرت الله والثالوث المقدس المتحد ذو القوة الأعظم. ومنذ ذلك اليوم، يأتي ذلك الفرد من أمة الطيور كل صباح، يحوم حول منطقتنا السكنية ويغني بصوت يجعلني أشعر بسعادة فورية وفرح عارم، كما لو أنني انتقلت إلى الجنة.أردت أن أشاركك هذه الفرحة وأشكرك على وجودك الجميل في عالمنا وكوكبنا، الذي يثريه وجودك، وأنا ممتنة للغاية لجميع جهودك المباركة وتضحياتك الثمينة التي لن تذهب سدى. شكرًا لفريق قناة سوبريم ماستر التلفزيونية، وكم هي محظوظة المعلمة العزيزة بوجودكم بجانبها. أفعالكم تنبع من قلوب نبيلة. في رعاية الله والملائكة، تلميذتك، إنجي من مصرالأخت المبتهجة (إنجي)، شكراً لكِ على رسالتك الصادقة. ولدى المعلمة رسالة دافئة لكِ:"الأخت المبهجة (إنجي)، شكراً لكِ على رسالتكِ الرائعة التي ترسم البسمة على قلوب الناس. لله طرق لا حصر لها لمباركتنا. و يا له من أمر رائع أن يختار الله ذلك الطائر الجميل ليذكِّرك بنِعَمه! ولو كنا نعلم فقط مدى ما قدمته لنا الحيوانات في هذا العالم، لما تجرأنا أبداً على أكل لحومهم. ونحن، من نواحٍ عديدة، مدينون لهم بحياتنا ذاتها، فمن دون محبتهم ونورهم الذي يوازن حضارتنا المدمرة، لكان البشر قد هلكوا منذ زمن بعيد. وآمل أن تذكّر قصتك البشر بضرورة احترام الحيوانات الرائعة والتوقف عن أكل لحومهم فوراً حتى نتمكن جميعاً من العيش في عالم يسوده السلام. عسى أن تنعمي ومصر الملهِمة بالصحوة على نور الله في كل شيء. أرسل إليك المحبة والبركات الإلهية".











