بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

سؤال مابا للمعلمة، الجزء 2 من 3

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
يا مابا، أيها الثالوث ذو القوة الأعظم يا ذا المحبة الأعظم، يا ذا الجلال والإكرام، أخبرني، كيف قلت لي إن "السلام بين يدي" بينما لا أرى الكثير من السلام يحدث على أرض الواقع؟ بالطبع أعرف أن أهل السلام، أي من يعيشون في بلدان آمنة وتنعم بالسلام، في عالم السلام، وفي نطاق السلام، يشعرون بالفعل بالسلام، رغم أنهم لا يزالون يعيشون هنا في العالم ذاته، لكنهم لا ينتمون تبعا لكارماهم إلى عالم الحروب ونطاقها، لذا فهم يشعرون بالسلام، وكذلك سائر أصدقائنا الحيوانات. إنهم يأتون لإخباري كل يوم، ومرات عديدة في اليوم، وأنا أعلم أن الناس يشعرون بالسلام. ومن يسمون تلاميذي، تلاميذ الله، يشعرون بالسلام، لكن لا يزال كثير من الأبرياء عالقين بين مخالب قوى الظلام الخانقة التي حكمت هذا الكوكب قرونًا طويلة. وهم يواصلون إحكام قبضتهم، ويذيقون الناس عذابًا لا ينتهي، يا سيدي. فلماذا تقول إن السلام بين يدي؟

لقد سمعت ذلك من قبل، يا سيدي، من ملك السلام ومن سائر الملوك، وحتى أصدقاؤنا الحيوانات جاؤوا وأخبروني بذلك. لكنني أريد سلامًا شاملًا، أريد سلامًا بنسبة مئة في المئة لهذا العالم وللبشرية ولسائر الكائنات التي عانت أكثر مما ينبغي. لا مانع لدي أن يعانوا إن كانوا سينعمون بالخلاص ويُرفعون إلى عالم أسمى، لكن ليسوا جميعًا محظوظين إلى هذا الحد، فقد صنعوا قدرًا هائلًا من الكارما. لذلك، حتى إن ماتوا، فلن يذهبوا إلى السماء. حتى إن عانوا، فلن يتمكنوا جميعًا من تجنب الجحيم. لذا يبدو هذا العالم... نصفه أو معظمه أشبه بالجحيم في نظري. وقلبي يتألم أبدا، يا سيدي. أخبرني لماذا قلت اليوم: "السلام العالمي بين يديك،" أي إن السلام العالمي بين يدي. أرجوك، هل يمكن أن توضّح لي أكثر؟ أعلم أنه لا ينبغي لي طرح هذا السؤال. قد يبدو كأنني أشك فيك، لكنني ما زلت في عالم البشر، وأتمتع بصفات بشرية وبمنطق بشري وتراودني أسئلة بشرية وآمال وتطلعات وتعاطف مع كل من حولي. لذا أرجوك أن ترحمني وتشرح لي.

فقال مابا: "أنتِ نفسكِ تعيشين السلام. أنتِ نفسكِ متحررة من الكارما. ينبغي أن تكوني سعيدة. أهل هذا العالم ليسوا طيبين ولا يستحقون السلام. فدعيهم وشأنهم." آه، يا سيدي، يا سادتي، إنني ممتنة حقًا لما بين يدي. أنا ممتنة حقًا، من أعماقي لأنني أنعم بالسلام ولدي مكان هادئ أعمل فيه، أنا أنعم بالسلام ولدي كل ما أحتاج إليه. لكن... إذًا، أرجو هدّئ قلبي. فقلبي مكوّن منك ومن محبتك. ولا يكف عن الإحساس بما يعتلج في صدور الآخرون وسائر الكائنات من مشاعر. ومع أنني أدرك ما أخبرتني به وأفهمه برمته، لا أستطيع التوقف عن الإحساس بالآخرين والشعور بمعاناتهم: أصدقاءنا الحيوانات الذين يعاملون بوحشية؛ والأطفال الذين لم تُتح لهم فرصة المجيء إلى الدنيا لشكرك؛ والناس الذين يعانون في مناطق الحروب ومن الجفاف والفيضانات وما شابه، فقط لأنهم جاهلون، يا سيدي، أو لأن قوى الظلام الوحشية تخدّرهم وتواصل بلا هوادة إساءة معاملة أبنائك.

ما زلت في الدنيا، يا سيدي. ولستُ بالكاملِ في السماء. أنا أعيشُ في عوالِمَ عُلويةٍ مُتعددة، في مستويات مختلفة من الوعي طوال الوقت، وفي نفس الوقت، وأعاني حين أرى الآخرين يعانون. وأتألم حين يتألم الآخرون. أشعر بكل شيء لأن قلبي ما زال ينبض بنفس إيقاع كل ما يحيط بي. لهذا أبذل قصارى جهدي لأدخلهم إلى منطقتي، منطقة السلام والاستنارة والقناعة، حيث يشعر المرء دائمًا بالاكتفاء والسلام والسعادة والامتنان. لكن ليس بوسعهم جميعًا فعل ذلك، يا سيدي. فكيف يمكنني أن أشعر بالسلام يومًا؟ لكنني ممتنة كل الامتنان، ممتنة بعمق وبتواضع على بركتك ونعمتك ومحبتك. إنني ممتنة حقًا. غير أن قلبي لا يستطيع التوقف عن النبض بنفس إيقاع كل ما يحيط بي— كل الناس، وكل الكائنات المحيطة بي. حتى حين أرى شجرة تموت وتنهشها الحشرات والنمل وغيرها، يعتصرني الألم عليها. أدعو لها وأواسيها. وأعلم أن وقت ارتقائها إلى حال أفضل ربما قد حان، وهذا يعزّيني قليلًا.

لقد أخبرتني أن أصدقاءنا الحيوانات في بعض مراكز الإنقاذ يتم إطعامها لحوم حيوانات، مما يورثها كارما سوداء. لقد أخبرتني أن أصدقاءنا الحيوانات لذا، إذا واصلتُ مساعدتهم وتقديم التبرعات لهم، فسيستمرون في قتل أصدقاءنا الحيوانات من أجل الطعام. أعني أن القائمين على رعايتها حسنو النية، لكنهم يتحملون كارما أكل لحوم الحيوانات المذبوحة، ويطعمون الأصدقاء الحيوانات التي يرعونها لحوم الحيوانات المذبوحة تلك. وهكذا تزداد كارماهم سوءًا. لذلك تقول إن موتها أهون من أن تراكم مزيد من كارما القتل بسبب لحوم الحيوانات المذبوحة التي تأكلها. وحينئذ تكون في حال أفضل في حياتها التالية أو الآخرة، بل قد تتحرر.

أعلم ذلك يا مولاي، وأؤمن بكل ما قلت. أعلم كل ذلك. لكن قلبي يظل يعتصر ألمًا. أرجوك ساعدني كيلا يتألم قلبي هكذا، وكيلا لا يعتصرني ألم التعاطف بعد اليوم، وكي أتخلص من هذا القلق والأرق الدائمين بسبب أي بؤس في هذا العالم لأنني أعمل في قناة سوبريم ماستر التلفزيونية، ولا مناص من معرفة الأخبار ورؤيتها لتذكير الآخرين بأن يحافظوا على إنسانيتهم ويكونوا أطيب وأكثر إحسانًا ورحمة، حتى يتحرروا. وهكذا تذكّرني كل هذه المعاناة بشكل يومي، حتى عبر قناة سوبريم ماستر التلفزيونية، ولا مهرب لي منها. لا يسعني ألا أدري. ولا يسعني نسيان كل هذه المعاناة لحظة واحدة. وأعلم أن الذنب ذنبي. أعلم أن الذنب ذنبي، لأنني أحيانًا أثق بالناس وأساعدهم، لكن النتيجة تنعكس سلبا علي. وفي النهاية، أعلم أن الذنب كله ذنبي، ولكن ماذا أفعل يا مولاي؟ إلى أن يحين يوم رحيلي عن هذا العالم المادي وعودتي إلى مقامي، سأظل أتحمل كل هذه المعاناة.

أرجوك، لست جاحدة يا مولاي. إنني أشعر يوميا بالامتنان، وأنت تعلم ذلك. وأنا ممتنة لأنك تذكّرني بسلامي الداخلي، وبأن أهتم بشؤوني وأستمتع بسلامي الداخلي والخارجي، وبكل ما أنعمت به عليّ يا مولاي. لكنني أفكر: إن كنت بخير تام وسعيدة في حياتي، ولا أستطيع مساعدة أي منهم، فكيف أهنأ بذلك؟ لكنني حين أفكر في الأمر، أجدني محظوظة جدًا. وفي نظري، أنا أكثر الكائنات حظًا في هذا العالم وفي الكون بأسره. وأنا ممتنة جدًا أيضًا لأن كثيرين، بقدرتك ومحبتك، ما زالوا يأتون لنيل لتلقين، ليتقربوا من الله ويفهموه أكثر في أعماقهم ويستعدوا للعودة إلى الديار، فقد أنهكهم التعب يا مولاي. كل من جاءني بفضلك وهدايتك كانوا أشبه بالأموات يعيشون في هذا العالم المضطرب. وأنا ممتنة جدًا لأنك تغفر لهم، وتقودهم إليّ وتغيّرهم، وتجعل منهم قديسين تحت هدايتك، بجهدي الجسدي وجهود تلاميذي، تلاميذ الله.

سأظل أشكرك أبدًا لمنحنا هذا الامتياز المبارك، كي نؤدي عملك ونوصل رسالتك. وأشكرك على ذلك يوميا. فحتى إن لم أستطع فعل المزيد، ولم أتمكن من مخاطبة جميع الملوك، وظل قلبي قلقًا لمعاناة الآخرين، فسأبقى ممتنة لك إلى الأبد يا مولاي. لعلني "جشعة" بطلب السعادة للآخرين. ولا أدري كيف أغيّر ذلك، كيلا أبقى أعيش في قلق وهم وألم من أجل الآخرين. ما زلت لا أدري كيف أفعل ذلك يا مولاي. سامحني إن كنت ما زلت أريد مزيدًا من السلام للآخرين. سامحني. سامحني حقًا. ليس هذا جحوداً مني بما رزقتني من سكينة وسعادة وكل ما تفضّلتَ به عليّ. لكنني رأيت آخرين لا يملكون ما أملكه. وهذا ما يؤلمني يا مولاي. أرجوك سامحني.

أنا لست... أنا أفهم. لست جاحدة. لكنني لا أدري كيف أسيطر على قلبي. إن شئت، فأرشدني إلى السبيل واشفي حالي. لكن أرجوك، لا تطلب مني ولا تأمروني بأن أنسى البشر ومعاناتهم. فأنت أيضًا تمنحني الكثير. فكيف لا أرغب في مشاركته يا مولاي؟ أنا أنت، وأنت المحبة والحماية والرحمة، بل أكثر من ذلك بكثير. فكيف يمكنك... كيف يمكنك... أعني، كيف تطلب مني أو تتوقع ألا أكون كذلك؟ أنا ممتنة لك إلى الأبد يا مولاي. لكنني لا أدري كيف لا أتألم حين يتألم الآخرون. فأنا شديدة التأثر. سأستريح فحسب. سأتوقف قليلًا. ثم أخبرني بأي شيء آخر يا مولاي، بعدما... بعدما أهدأ.

Photo Caption: "ليس كل جمالٍ يُرى، فزاوية الحديقة الخلفية تحمل دفئاً وراحة".
مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/3)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-13
3027 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-14
2508 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-15
2431 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-08-23
1 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-23
1 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-22
763 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-22
223 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-08-22
467 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-22
790 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-22
2392 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-21
6986 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل