بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي

حب المعلم – مختارات من كتاب ”جواهر روحية“ للمعلم الموقر المستنير بابا ساوان سينغ جي (نباتي)، الجزء 2 من 2

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
لنواصل مع الرسالة رقم من كتاب "جواهر روحية" بقلم هازار ماهاراج بابا ساوان سينغ جي (نباتي)، التي توضح أن المعلم يُظهر الحب بجميع أشكاله لمساعدة التلاميذ على السير في طريق الخلاص،

الرسالة 21

القديسون من أعلى المستويات لا يطلبون شيئًا زائلًا على الإطلاق. إنهم يطلبون الرب من الرب، كما يقول غورو ناناك: ’ماذا أطلب منك؟ لا شيء دائم. كل شيء إلى زوال حتى وأنا أنظر إليه. ‘

هذا يعني أن كل شيء فان إلا الرب، وأنه (ناناك) لم يكن ليطلب أشياء فانية. لقد كان يحتاج إلى الرب ولا شيء غيره. قال: لو وُضعت ثروات جميع العوالم في جانب، وحب الرب في الجانب الآخر، لطلب محبو الرب الرب وحده، ولا يكترثون للثروات. ومن امتلئ بمحبة الرب يتبعه العالم بأسره. ‘

والسبب الآخر هو أن الربح والخسارة في هذا العالم يعتمدان على كارمانا. إن الكثير من جهودنا محكوم عليها بالفشل بسبب كارمانا، لأنها ليست مقدَّرة لتحقيق غاياتها. فإن لجأنا إلى تكرار الأسماء وممارسة التمارين الروحية لتحقيق هذه الغايات، وفشلنا في ذلك، فإن إيماننا بالرب سيقل لأنه لم يحقق لنا رغباتنا. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى عرقلة تقدمنا الروحي ومحبتنا. لذا يكمن واجبنا في بذل قصارى جهدنا في شؤون الدنيا، والرضا عن النتيجة باعتبارها مشيئة المعلم.

هناك الكثيرون على الدرب لم يتعمقوا في داخلهم، ولم يروا المعلم في رؤاهم الداخلية، ولم يتجاوزوا مراحل الغضب والشهوة. إنهم يفعلون كل شيء وفقًا لما يمليه عليهم عقلهم الأدنى، ويبررون أفعالهم السيئة بالقول إن المعلم هو من يُفعّلها أو أن الخالق هو من يُسببها.. وهذه هي الحيلة التي تمارسها عليهم ذاتهم الدنيا.

فالعمل السيئ ناتج عن رغباتنا الدنيا، ونحن نُحمّلُ المعلم أو الرب مسؤولية ذلك. وإلى أن ترتقي أرواحنا وترى المعلم في الداخل، وتتمكن من التحدث إليه هناك، ينبغي أن نُلقي باللوم كله على إملاءات أهواء النفس الدنيا وليس على المعلم.

وعندما نحظى برؤية المعلم في داخلنا ونصل إلى مستوى روحي عالٍ جدًّا، عندها فقط يمكننا القول إن كل ما يُفعل هو من فعله. في تلك الحالة لا وجود للخطيئة، لأن الخطيئة تكمن فينا وليس في المعلم. لذلك يتوجب على المريد الروحي أن يحذر من أن تخدعه الذات الدنيا. وعليه أن يكون لطيفًا ومتسامحًا.

لو كان لديكم روح الممارسة الحقيقية، لضحكتم على ما قيل لكم ولما استسلمتم للغضب. ولما استطاع حتى عشرون شخصًا أن يزعجون روحكم، التي كانت ستكون قوية وصبورة. عندها كنت سأقول إن تيار الصوت قد أثر فيكم. لكن بدلاً من ذلك، لم تفقدوا ضبط النفس فحسب، بل أصبح رفاقكم منزعجين أيضًا، وهذا لم يكن لائقًا.

أنصحكم جميعًا بأن تطهروا أذهانكم من اللوم و الاتهامات المتبادلة، وأن تزيدوا من المحبة والمودة تجاه بعضكم البعض. وأن يعترف كل واحد منكم بخطئه، ويطلب العفو من الآخر، وأن ينمو في المحبة والإيمان.

لكنني لا أعني أنه يجب التخلي عن الترديد. يجب أن يتم الترديد في الذهن بحيث لا يسمعه أحد. فالهدف منه هو تهدئة الذهن وليس التباهي. النقطة المهمة هي أن يتم التحكم بالعقل. فهو يمارس حيلًا خفية وقد خدع الكثيرين قبلكم، حتى الأنبياء والمتجسدين. لقد رأيت الكثيرين ممن جعلهم العقل يرقصون على أي نغمة أو يتصرفون وفقًا لأوامره؛ بينما يعتقد الناس أن الروح القدس قد حلّ عليهم أو أنهم قد ارتقوا بأرواحهم إلى مستوى عالٍ.. تكمن الميول الشريرة في العقل، في حين أنه ينسبها إلى الآخرين.

الطريق الروحي (R.S.)؛ هو الطريق الصحيح، ولذلك فإن تضليل الناس بالمظاهر الخارجية يعد خطيئة كبيرة. يجب تجنب صحبة مثل هؤلاء الناس.

من المحتمل أن تكون كلماتي غير سارة بالنسبة لكم. لكن هذا هو واجبي. فكروا فقط، إن الحياة البشرية ثمينة للغاية، وهي نتيجة للكارما الحسنة في الماضي. ولم تُمنح لنا من أجل تربية الأطفال أو من أجل الاستمتاع بحياتنا. فكل هذه الوظائف تؤديها حتى أدنى الحيوانات. والفرق الوحيد بين الإنسان والمخلوقات الأدنى منه هو أن مغزى حياة الإنسان هنا هو رؤية الرب والوصول إلى أعلى مستوى روحي في هذه الحياة. كل دقيقة منها تساوي ملايين الدولارات.

علينا أن نتخلى عن هذا الجسد المادي، وعن الجسد الأثيري، وكذلك الجسد السببي. حينها، فما هي قيمة العالم وعلاقاته ومتعه؟ ينبغي النظر إلى العالم كفندق، وإلى أقاربنا كرفقاء في الرحلة. وينبغي أن يكون هدفنا الأسمى هو الاتحاد مع خالقنا وتجنب الشهوة والغضب والجشع والتعلق والتكبر قدر استطاعتنا، لأنهم أعداؤنا. وينبغي أن تفيض قلوبنا في كل الأوقات بالحب للمعلم، وأن يكون عقلنا شجاعًا لدرجة أنه لا يتزعزع إن مُنح مملكة العالم، أو سُلبت منه. وعندما يصبح العقل على هذه الحال، يفيض عليه المعلم بنوره الحق.

كل ما كتبته هو من أجل مصلحتكم وتطهيركم، وليس بقصد السيطرة أو التباهي. إنه ثمرة محبتي لكم. لا أعلم ما إذا كانت آداب وأخلاق بلدكم ستقبل ذلك بمثل هذا النور أم لا."
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-29
466 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-29
726 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-28
1 الآراء
آثار ثقافية حول العالم
2026-07-28
1 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-28
926 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-27
1037 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-27
342 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل